مكي بن حموش
198
الهداية إلى بلوغ النهاية
أجلّ في الملك والنعيم . وهذا القول مروي عن ابن مسعود « 1 » وابن عباس « 2 » . وهو مرفوع إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وقيل : معنى مُتَشابِهاً أي « 3 » أنه خيار حسن لا رذل فيه ؛ يشبه بعضه بعضا في الطيب والحسن . وهو قول الحسن . واحتج بأن ثمار الدنيا فيها الحسن « 4 » والرذل والوسط ، وثمار الجنة خيار كله « 5 » . وقيل : معنى مُتَشابِهاً : أي يشبه اسمه « 6 » اسم ثمار الدنيا ، إلا أنه لا يشبهه في الطعم ولا في اللون ولا في الرائحة ، وهو قول مروي عن عبد الرحمن بن زيد « 7 » وعن ابن عباس « 8 » . قوله : وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ [ 26 ] .
--> ( 1 ) انظر : تفسيره 382 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 3891 ، والمحرر الوجيز 1481 ، وتفسير ابن كثير 631 ، والدر المنثور 961 . ( 3 ) سقط من ع 3 . ( 4 ) في ع 3 : حسن . وهو تحريف . ( 5 ) انظر : جامع البيان 3891 ، والمحرر الوجيز 1 ، 148 وتفسير ابن كثير 631 ، والدر المنثور 961 . ( 6 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 7 ) في ع 3 : يزيد . وهو تحريف . ( 8 ) انظر : تفسير ابن كثير 631 ، والدر المنثور 961 .